الصفحة 219 من 573

وأنشد:

وكأن ظعن الحى مدبرة ... نخل بزارة حملها السعد

السعد: ضرب من التمر أيضًا.

وفي الخبر: إذا أكلتم فرازموا أي اخلطوا بين العسل والسمن واللحم وغيره من الإدام، أي لا تأكلوا إدامًا واحدًا أبدا. وقال آخرون: رازموا: أي اخلطوا ذكر الله بين اللقم.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"واتخذتموه وراءكم ظهريًا"الهاء تعود على ذكر الله عز وجل، أي ألقيتموه وراء ظهوركم لم تعبئوا به.

وقال أبو العباس: أنشدني السدرى وأبو العالية:

تقول بنتي وقد قربت مرتحلًا ... يا أبت إنك والأنصاب مقتول

خلفتنا بين قوم يظهرون بنا ... أموالهم عازب عنا ومشغول

أنت ظاهر به، إذا كان عدة للسفر. وبعير ظهر، إذا كان يشتكي ظهره. وقال: الرهط: الأب الأدنى وأهل البيت.

ويذرك وآلهتك جمع إلهك. وإلاهتك: أي عبادتك. ومن قرأ وإلاهتك أراد أنك تعبد ولا تعبد. ومن قرأ: وآلهتك أراد التي تعبدها. وفرعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت