الصفحة 255 من 573

وأنشد:

رقاق النعال طيب حجزاتهم ... يحيون بالريحان يوم السباسب

أي إنهم أعفاء. ويوم السباسب: عيد لهم.

قال: ويقال: إذا سقيته فأحنذ، أي أقب الماء وأكثر النبيذ، أي أخفس له. معنى أحنذ، قال: هو من كلام الشطار، أي أقل الماء حتى يسكر.

ويقال إنه لقريب السربة، أي قريب المذهب. وقال: السرب: النفس والأهل. وآمن في سربه أي في نفسه وأهله. والسرب: المال الراعى. خل سربه، أي طريقه. قال: هذا هو الوجه، وقال: فلان واسع السرب، أي الصدر.

ويقال: أتيته حين جن رؤى رؤيا، ورأى رأيا، أي اختلط الظلام.

وأنشد:

علقتها عرضًا وأقتل قومها ... زعمًا لعمر أبيك ليس بمزعم

أي إني أحبها فلا أقتل قومها، هذا لا أفعله، أي هذا قول ليس بقول. وعرضًا، معناه عرضت لي فلم أطلبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت