الصفحة 271 من 573

في الحمام القرآن، أي من أن قرئ في الحمام. والقرآن إذا نويت ما لم يسم فاعله رفعت، وإذا أشرت إلى الفعل نصبت.

وأنشد للمرار:

أأن هب علوى يعلل فتية ... بنهلة وهنا فاض منك المدامع

فهاج جوى في القلب ضمنه الهوى ... ببينونة ينأى بها من توادع

وأصبحت مهمومًا كأن مطيتي ... بجنب مشولى أو بوجرة ظالع

لنفسي حديث دون صحبى وأصبحت ... تزيد لعينى الشخوص السواجع

أمر تجع لي مثل أيام حمة ... وأيام ذي قار على الرواجع

وقاتلتي بعد الذماء وعائد ... على خبال منك مذ أنا يافع

ليالي إذ أهلي وأهلك جيرة ... وسلم وإذ لم يصدع الحي صادع

نسر الهوى إلا إشارة حاجب ... هناك وإلا أن تشير الأصابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت