الصفحة 329 من 573

كتمت الهوى حتى أضر بك الكتم ... ولامك أقوام ولومهم ظلم

ونم عليك الكاشحون وقبلهم ... عليك الهوى قد نم لو نفع النم

حدثنا أبو سعيد عبد الله بن شبيب، حدثني الزبير بن بكار، حدثنا عبد الجبار بن سعيد، عن محمد بن معن الغفارى عن أبيه عن عجوز لهم يقال لها حمادة بنت أبي مسافر، قالت: جاورت آل ذريح بقطيع لي، فيه الرائمة، وذات البو، والحائل، والمتبع، فكان قيس ينظر من شرف إلى ذلك القطيع، وينظر إلى ما يلقين فيتعجب، فقل ما لبث حتى عزم عليه أبوه بطلاق زوجته لبنى، فكاد يموت، ثم آلى أبوه: لئن أقامت لا يساكن قيسًا، فظعنت، فاندفع قيس يقول:

أيا كبدًا طارت صدوعًا نوافذًا ... ويا حسرتا ماذا تغلغل في القلب

فأقسم ما عمش العيون شوارف ... روائم بو حانيات على سقب

تشممنه لو يستطعن ارتشفنه ... إذا سفنه يزددن نكبًا على نكب

رئمن فما ينحاش منهن شارف ... وحالفن حبسًا في المحول وفي الجدب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت