الصفحة 347 من 573

لا تهزئي مني زنيب فما ... في ذاك من عجب ومن سخر

أو لم ترى لقمان أهلكه ... ما اقتات من سنة ومن شهر

وبقاء نسر كلما انقرضت ... أيامه، عادت إلى نسر

ما طال من أبد على لبد ... رجعت محورته إلى قصر

ولقد حلبت الدهر أشطره ... وعلمت ما آتى من الأمر

وأنشد:

عريت من الشباب وكان غضًا ... كما يعرى من الورق القضيب

ونحت على الشباب بدمع عينى ... ومنتحبًا فما أغنى النحيب

فيا أسفًا أسفت على شباب ... نعاه الشيب والرأس الخضيب

فيا ليت الشباب يعود يومًا ... فأخبره بما فعل المشيب

تجلاني وبيض عارضى ... وغيرني فأنكرني الحبيب

وأنشدنا أبو العباس:

ويلك يا علقمة بن ماعز ... هل لك في اللواقح الحرائز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت