الصفحة 40 من 573

لا يفهم. ولا يعرف قبيله من دبيره أي لا يدري فتل إلى فوق أو إلى أسفل.

قال: ويقال كان أبو بكر عليه السلام أسيفًا. والأسيف: الحزين.

وأنشد:

إلى رجل منهم أسيف كأنما ... يضم إلى كمحيه كفا مخضبا

أي كأنه قد قطعت يده فهو يحزن عليها.

وأنشد:

كأن العين خالطها قذاها ... بعوار فلم تقضى كراها

قال: اكتفى بتسكين الياء في تقضى مكان الجزم.

وقال أبو العباس أحمد بن يحيى في قوله عز وجل:"واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة"، قال: هذا نهى. وتأويله: الجزاء والعذاب إذا نزل عم. فقال: الذين ظلموا منكم خاصة.

قولهم: أراك بشرًا ما أحار مشفر قال: معناه أراك حسن البشرة ما رد المشفر في جوفك ما أكلت. ومثله ما غاب سعى عن بدن، أي يبين على البدن ما سعى الرجل. وقال: هذا قريب من ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت