الصفحة 451 من 573

دقها، واستدركت ذخائرها، وشاجر مالها، وكثرت حتى قهرت.

تدريع المربع: أن يؤكل كل ما ولى الماء منه. والدرعة: ما حول الماء من الأرض التي قد أكلت، يعنى أنه ليس فيها شئ. وجواد الأرض: جماع جادة، والجادة؛ شرك لطريق كأنها جدة في الأرض، فإذا كان الجدب اغبرت فثار منها الغبار، حتى ترى عرقوبى الرجل مغبرين، كما قال الشاعر:

إذا اغبر أعقاب الرجال من المحل

فإذا كان الحيا لبدها المطر فلم تغبر.

وقال: قد أطلب مالها وأطلب ماؤها سواء، يقال مال مطلب وماء مطلب. وذخائر الأرض: ما كان من عشبها في جبل يدفع عنه الأكلة وعورته، أو في رمل تدفع عنه وعوثته، أو في قرب المرتع وبعدات الأرض. قال ذو الرمة:

ذخير رمل دافعت عقداته ... أذى الشمس عنه بالركام العقنقل

ويقال قد شاجر المال، إذا لم يأكل غير الشجرن وفقد الدق والطرائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت