الصفحة 459 من 573

وابن تمرة، وابن أوبر. قال: هؤلاء الأحرف واحدهن مذكر وجماعتهن مؤنثة، لأنهن لسن من جمع الناس. إذا قلت ثلاث أو أربع أو خمس قلتها بالتاء.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم"قال: هذا مثل الجزاء، مثل قولهم إذا قمت قمت، وإذا فعلت فعلت، وقيامى مع قيامك، أي الاستعاذة والقرآن معًا، أي اجعل مع قراءتك الاستعاذة، كقولهم: اجعل قيامك مع قيام زيد.

وآتيك إذا احمر البسر، أي في وقت أن يحمر البسر، في قوله الخليل.

وقال: العبقري: كل جيد وبالغ. وعبقر: موضع ينسبون إليه كل جيد وبالغ.

إذن أنت طالق، قال: تأويلها التأخير، على معنى أنت طالق إذن. وقولهم: إذن زيد قائم، إذن إذا وليت الأسماء بطلت.

وأنشد:

ما إن أتيت بشئ أنت تكرهه ... إذن فلا رفعت سوطى إلى يدى

إذن فعاقبني ربى معاقبة ... قرت بها عين من يأتيك بالحسد

معنى الحمد لله: أوجبت الحمد لله.

النحوص: السمينة التي لم تحمل، وهو من الحمير أكثر، ومن الإبل العائط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت