الصفحة 469 من 573

وقال أبو العباس: دخدخ فلان فلانًا إذا أذله وذلله. يقال للظباء: إذا وردت الماء فلا عباب، وإذا لم ترد الماء فلا أباب. أي لا تتهيأ لوروده. ولا عباب: لا تعبأ به.

"عسى ربكم أن يرحمكم"أي ما أقربه. قال: هذه تسمى المقاربة. عسى عبد الله يقوم، مثل كاد عبد الله يقوم. وإذا أدخل أن فإنه يقول قارب أن يقوم. وأنشد:

عسى الغوير أبؤسا

أي عسى أن يكون، مثل كان عبد الله قائمًا. قال: وهو شاذ. عسى زيد قائمًا شاذ.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"إذا جاءك المؤمنات يبايعنك قال: سماهن مؤمنات قبل أن يؤمن لأنهن اعتقدن الإيمان."

وقال في قوله تعالى"فآمنوا خيرًا لكم"قال: الكسائي يقول فيها: فآمنوا يكن خيرًا لكم. والفراء قال: فآمنوا إيمانًا خيرًا لكم. والخليل يقول: أضمر افعلوا خيرًا لكم.

وقال أبو العباس: نظرت وانتظرت بمعنى واحد. الكوثع: اللئيم.

يقال مر يا هذا، فإذا ازدادوا قالوا أومر، إنما فعلوا ذلك ردوه إلى أصله وهو أؤمر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت