الصفحة 475 من 573

ولا يكون حالًا وأنت، هو الرجل، والرجل هو أنت.

وقال أبو العباس: لا يصح الشعر ولا الغريب ولا القرآن إلا بالنحو. النحو ميزان هذا كله. وقال: تعلموا النحو فإنه أعلى المراتب.

الحلزة: الشجرة.

"وهو بالأفق الأعلى"قال: بأعلى الأفق، وهو جبريل عليه السلام.

"وإنه لتذكرة"الهاء راجعة على القران.

وأنشد:

ما للغواني إذا ما جئت قد جعلت ... تلقى البراقع من دونى وتبتسم

لا يتحتثين ولا يحثين واحدة ... وعندهن تراب الأرض والأكم

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"فتصيبكم منهم معرة": أي يصيبكم أمر تكرهونه، وهو أخذ الديات. والعر: الجرب.

وقال: كل ما كان مثل عباس والعباس، وحسن والحسن، فإدخال الألف واللام وإخراجهما عند الكسائي والفراء واحد. وقال الخليل: إذا أسقطتهما فلا يكون الأسم الأول، فلا يسقطهما إلا وقد حول المعنى. وقال الكسائي والفراء: إذا سمينا بالحسن والعباس وكان نعتًا فقد خرج إلى الأسم، والأسم لا يحتاج إلى الألف واللام، لأنك تقول هذا زيد الساعة وغدًا وأمس، فتكون له الحالات، فإذا قلت الحسن فنزلت الألف واللام فيه فهو للمعهود، فقد خرج إذا سميت به من ذلك الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت