الصفحة 497 من 573

وقال أبو العباس في قوله تعالى:"وألقيت عليك محبة منى"، قال أنا ألقيت المحبة عليك منى.

نصحت الناقة بولدها، إذا بلغت الغاية.

"وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض"قال: مقدار ما كانت السموات والأرض. قال: بمقدار ما كانت السموات والأرض."إلا ما شاء ربك"أن ينقص أو يزيد. عطاء غير مجذود قال: غير مقطوع.

وسئل أبو العباس عن الروح والنفس، أهما واحد؟ فقال: أبى الله أن يعرف الروح إنسان. وقال: النفس الدم، فإذا ذهب الدم ذهبت النفس.

وقال: إن الله عز وجل قال: جعلت للكفار أن يخلدوا في النار ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء الله من غير زيادة أو نقصان.

قال: العرب تقول: لا آتيك ما أن في بحر قطرة، ولا آتيك ما دامت السماء سماء، ولا آتيك ما السماء سماء، ولا آتيك ما سمر - وأسمر - ابنا سمير، يعنى الليل والنهار. ولا آتيك هبيرة بن سعد، ولا آتيك القارظ العنزي، أي قد ذهب ذا فلا آتيك. قال: يضعون هذا موضع أبد الدهر. ولا آتيك ما اختلفت الجرة والدرة.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"فاعتبروا يا أولى الأبصار"قال: يا أهل العلم. ولا آتيك سجيس عجيس، وسجيس الأوجس والأوجس. ولا آتيك سجيس الليالي، وأبد الآبدين، وأبد الآباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت