الصفحة 51 من 573

ليس يعطيك للرجاء ولا الخو ... ف ولكن يلذ طعم العطاء

وقال أبو العباس: أنشدني عبد الله بن شبيب:

وما الناس بالناس الذين عهدتهم ... وما الدهر بالدهر لذي كنت تعرف

وما كل من تهوى يودك قلبه ... ولا كل من صاحبته لك منصف

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"وأقم الصلاة طرفي النهار"قال: بالغداة والعشي. وأطراف النهار، الغداة والزوال والمغيب."وزلفًا من الليل": قطعًا من الليل؛ الزلفة: القطعة. وقوله تعالى:"ولا جنبًا إلا عابري سبيل"قال: إذا كان له بيت في المسجد فاحتاج أن يدخل إلى بيته جاز له.

ويقال ما عندي إلا خمسون دراهم، وإلا خمسون دراهم، وإلا خمسين دراهم، وإلا خمسين دراهم. وأنشد: ومالي إلا آل أحمد شيعة وآل أحمد، يرويان جميعًا، ليس بينهما اختلاف في رفعه ونصبه.

وقال: النضار: الخالص من كل شيء. النحيف: الردىء من كل شيء. وأنشد:

كأن تحتى كندرا كنادرا ... جأبا قطوطى ينشج الأساحرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت