الصفحة 62 من 573

قال: كان الكسائي يخفض وينصب، وكان الفراء يكره الخفض.

وقال: من نصب سعيدًا أضمر فعلًا مثل أتيت، أي فائت ذا

والنصب لا يختلف فيه، والاختلاف في الخفض. قال: ومن خفض شبه ألا بالنسق. والفراء يستقبحه ويجيزه.

وأنشد:

الان بعد بحاجتي تلحونني ... هلا التقدم والقلوب صحاح

فالنصب معناه هلا تقدمتم، وهو مثل الأول. ومن رفع التقدم رفعه بموضع الواو.

وأنشد:

إذا نهى السفيه جرى إليه ... فخالف والسفيه إلى خلاف

قوله جرى إليه، أي جرى إلى السفه، واكتفى بالفعل من المصدر.

وأنشد:

فلا تذهبا عيناك في كل شرمح ... طوال فإن الأقصرين أمازره

قال الكسائي: أمازره، أي أمازر ما ذكرنا. والفراء يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت