الصفحة 79 من 573

العقاقيل: ما عقل وعرش. وقال: الخبرة: النصيب. وقال ابن الأعرابي: إنما سميت خيبر من ذا، يعني الأكار.

وقال أبو العباس أحمد بن يحيى في قوله عز وجل:"لقد تاب الله على النبي". قال: غفر له ما تقدم من الجاهلية قبل أن يوحى إليه بأربعين سنة، إنما كانت مخايل ثم أوحى إليه. وأنشد:

وما كنت أخشى الدهر أحلاس مسلم ... من الناس ذنبًا جاءه وهو مسلما

قال: إحلاس: إلزام. يقول: ما كنت أخشى إلزام مسلم مسلمًا ذنبًا جاءه هو وهو. معناه ما كنت أظن أن إنسانًا ركب ذنبًا هو وآخر ثم نسبه إليه دونه.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"سامرًا تهجرون". قال: وحد سامرًا لأنه يقال: قوم سامر ورجل سامر، مثل قوم زور ورجل زور. وقال: تهجرون: تهذون؛ وتهجرون: تقولون القبيح.

وأنشد:

أنجب أيام والداه به ... إذا نجلاه فنعم ما نجلا

أراد أن يكرر اليوم. معناه أنجب والداه به أيام إذ نجلاه. قال: وجعل به مرافعًا للوالدين. وإذا وأيام من صلة أنجب.

ويقال أزهد الرجل، أي قل ماله، وأوتح وأشقن وأوعر أيضًا. وقال: الزعيم، والصبير، والحميل، والأذين، والكفيل. والأميل: الذي لا يثبت في سرجه. والزعيم: الرئيس. و:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت