الصفحة 86 من 573

بعينين كحلاوين لم يجر فيهما ... ضمان، وجيد حلى الشذر شامس

يقال: بالرجل ضمان، أي زمانة. والضمانة: العشق؛ ورجل ضمين وضمن، إذا كان عاشقًا. قال أبو العباس: ويروى هكذا بالخفض، وإن كان يجوز أن يرفع.

ويقال اقلولي، إذا انتصب. واشمعل: سار سيرًا خفيفًا سريعًا. ويقال جاءنا بدراهم حرش لو مشت الأرنب عليها لحفيت. قال: قصدت الأرنب بالمثل لأنها لا تحفى. والحرش: الخشن الجدد، التي يبين كتابها ويظهر.

"وجعلنا بعضكم لبعض فتنة". قال: يتقدم الوضيع الشريف فيأنف الشريف أن يسلم؛ لأنه قد تقدمه في الإسلام.

وقوله تعالى:"أتصبرون"قال: أتصبرون على هذا التأديب، أم لا؟ يقال: ألحد ولحد في الدين، وفي الكلام، والقبر، إلا أنهم يختارون في الدين الإلحاد وفي القبر اللحد، وهو الميل في الأصل.

ويقال: عذب عن الشيء، إذا تركه؛ وأعذبته أنا. ومنه قول الأعشى:

فبات عذوبًا للسماء كأنما ... يوائم رهطًا للعروبة صيما

أي ترك كل شيء وقام يرعى السماء، كأنه يضاهي الصيم للجمعة في تركه الطعام والشراب. وقال: اعذبوا عن الدنيا أشد ما أنتم عاذبون عن شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت