على لفظ من التي للاستفهام. هذا إذا مضى، فإذا وقف قال شربة ما. وحكى له أن المريطاء قصرها بعض النحويين. فأجاز القصر والأصل المد. وكان يحكى لنا مريطاء ولطيخاء. وكان يفسره هو في أسفل البطن.
وأنشدنا:
بكت عيني وحق لها بكاها ... وما يغنى البكاء ولا العويل
فمد البكاء وقصره. قال: وأنشدنا:
فلو أن الأطبا كان حولى ... وكان مع الأطباء الأساة
فقصر في أول البيت ومد في آخره، وأصله المد. وأما قوله كان حولى فإنه اكتفى بالضمة عن واو الجمع.
قال: وأنشدنا أيضًا في الممدود فقصر:
وأنت لو باكرت مشمولة ... صفرا كلون الفرس الأشقر
فقال: صفرا، وهذا الجنس ممدود.
وحكى لنا بزرقطونا يمد ويقصر. وكذلك الكشوثاء والمد أكثر.
وكذلك الطرمساء، وهي الظلمة. ومد المصطكاء، وهي خفيفة.