الصفحة 28 من 764

كما أن لليمن مشاركة قديمة في تفسير القرآن الكريم كذلك كان لهم وتدوينه وقد ذكر علماء الحديث أن أول من صنف في علم الحديث هوابن جريح في مكة ومعمر ابن راشد في اليمن ومن هذا الخبر يتضح لنا ان اليمن قد شارك باول محاولة كتبت في جمع الحديث وتدوينه في العالم الإسلامي عامة.

وأغلب الظن أنه سبق محاولة معمر بن راشد في تدوين الحديث محاولة سابقة له في القرن الأول حيث قام همام بنمبنه بجمع روايته عن أبي هريرة في مؤلف مستقل تقبله عنه سائر المحدثين وجزم العلامة المعاصر محمد حميد الله بأنه أول مصنف وضع في علم الحديث قاطبة.

وهكذا نجد لليمن إضافة في جمع الحديث النبوي وخدمته فلا غرابة إن وجدنا هذا العلم العزيز ينضج في اليمن منذ مدة مبكرة وبكفي أن نرجع إلي مصنف عبد الرواق حتى ندرك مدي ما وصل إليه هذا العلم من ازدهار في اليمن.

في حين ساهم أهل اليمن في رواية الحديث وتسلسل إسناده إلا أن أغلب هؤلاء الرواة لم يدونوا مشيخاتهم في كتب مستقلة فلم نعدهم من أصحاب التصنيف ويذكر من علماء اليمن في عليم الحديث خلال القرون الولي المحدث ابن أبي عمرو العدني الذي عاش أغلب حياته في مكة.

وفي القرن الخامس يظهر كتاب المستصفي للمحدث الفقيه محمد بن سعيد بن معن القريظي وهو من الكتب المباركة المحببة عند أهل اليمن.

وفي القرن السابع عرف في الأوساط العليمة المحدث اليمني الكبير ممد بين إسماعيل بن أبي الصيف الذي اشتهرأمره في مكة وأصبح مقصد الناس من كل فوج.

علي أن مشاهير المحدثين من المتأخرين في اليمن نجدهم قد تفردوا في هذا الشأن وأصبحوا من كبار علماء العالم الإسلامي كالمحدث الكبير احمد بن أحمد بن عبد اللطيف الزبيدي صاحب تجري البخاري والمحدث يحيى بن أبي بكر الحرضي المتوفى سنة893هـ صاحب كتبا الرياض المستطابة وغيرها وعبد الرحمن بن علي ين الديبع في القرن العاشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت