اتجاهاتهم ومن كتاب التاريخ المهتمين بالحوادث والحوليات في هذا القرن المؤرخ العواجي والملك الرسولي الأشرف وعبد الرحمن بن محمد الحبيشي وشيخ المؤرخين في عصره المؤرخ على بن الحسن الخزرجي وغيره وفي هذا الرن وبعده قويت كتابة التاريخ ويظهر جمهور كبير من المؤرخين نكتفي بالإشارة إلى بعض من المشاهر منهم كالمؤرخ عماد الدين إدريس القرشي الذي عني بأخبار الباطنية ومحمد بن علي الزحيف ومحمد بن أحمد بن مظفر والمؤرخ المحدث عبد الرحمن بن على بن الديبع وعيسى بن لطف الله شرف الدين ويحيى بن الحسين وأبو طالب وجحاف وغيره.
ومن ظواهر التخصص في كتابة التاريخ اليمني العناية بجمع تواريخ البلدان كل على حدة فكتب في هذا المجال من أهل القرن الخامس الملك جياش بن نجاح تاريخ مدينة زبيد والمؤرخ أحمد بن عبد الله الرازي تاريخ مدينة صنعاء ثم ذيله في القرن السابع المؤرخ إبراهيم العرشاني وقد حظيت مدينة زبيد بالعديد من الكتب المفردة في تاريخها ككتاب الجواهر الفريد في تاريخ مدينة زبيد لا بن أسير وكتاب بغية المستفيد لابن الديبع وذيله له أيضًا وغيرخ هذه الكتب.
وإذا انتقلنا إلى جانب آخر من اهتمامات المؤرخ اليمني فسنجد كتابة التراجم قد سايرت الأهتام بكتابة التاريخ العام من حيث هو حوليات ومنها ما اختلط به كليا كما هو الحال عند المؤرخ الجندي في السلوك والمؤرخ الخزرجي وغيرهما وأول كتاب يطالعنا في هذا الصدد هو كتاب تاريخ مسلم اللحجي الذي عني فيه بأخبار الزيدية في اليمن وهو أول كتاب مختصص يوضع في تراجم رجال فرة مذهبية في اليمن وهو يشبه كتاب طبقات فقهاء اليمن لابن سمرة الذي كبته بعد مسلم اللحجي بنحو أربعين سنة وخصصه في تراجم أهل المذاهب السينة في اليمن وما دمنا بصدد الحديث عن الكتب التي تؤرخ لأصحاب الفرق المذهبية في المين فسلسل بقية هذه الكتب وهي كتاب طبقات الزيدية لعلي بن المؤيدي بن جبريل وطبقات الصوفية لمحمد بن مسعود بن شكيل وأيضًا لمعاصره الشرجي وفي القرن العاشر تظهر كتب أخري تؤرخ للزيدية ككتاب نزهة الأنظار للمقرائي في القرن الحادي عشر ونلقى عدة كتب الزيدية لإبراهيم بن القاسم وكتاب المستطاب ليحيى بن الحسين وغيرهما.
ومن كتب التراجم التي تعني بكتابة تراجم العلماء المتخصصة تلك الكتب التي أرخت للنحاة والأدباء ومن أدمها الفصل الخاص بتراجم الأدباء من كتاب المفيد لمعمارة ثم كتاب طبقات النحاة للعرشاني وكتاب إشارة التعيين إلى.