فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218547 من 346740

وعليه أن يذكر المأثور من الذكر في هذه الحال كما قال -صلى الله عليه وسلم-:"لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً"أخرجه البخاري (6388) ، ومسلم (1434) من حديث عبد الله بن عباس وفقك الله وبارك فيك وبارك لك .

سئل الشيخ د.طارق بن عبد الرحمن الحواس عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود

أنا يا شيخ أمزح مع زوجتي باليد فتتأذى وأحياناً تقول الله لا يسامحك وهي تعلم أني مازح وبعد ما يزول الألم تستغفر، هل أنا آثم؟ وهل دعاؤها دعاء مظلوم ؟ و أحياناً أمزح معها بالقول فتنقهر ؟

الجواب: السلام عليكم.

أشكرك على سؤالك وحرصك على أمور دينك، ثم أما بعد:

فلا شك في مشروعية المزاح فقد كان -صلى الله عليه وسلم- يمازح الصحابة -رضي الله عنهم- ويداعبهم، كما ثبت ذلك في الصحيح وغيره، ومن ذلك مداعبته لنسائه وتسليته لهن بالحديث تارة كما في حديث أم زرع انظر: (5189) ومسلم (2448) ، وبالجري كما جاء في الصحيح تارة أخرى وغير ذلك، وقد عقد الإمام الترمذي بابا في الشمائل المحمدية أورد ما ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- في أمر المزاح، وهذا لا إشكال فيه، ولكن الأمر الذي يحتاج زيادة بيان ضوابط المزاح وأظهرها:

-ألا يكون فيه كذب.

-ألا يكون فيه ضرر على الآخر أو أذى.

-ألا يستغرق فيه حتى لا يعرف عنه إلا ذلك.

-وأن يدخل به السرور على المقابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت