فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330107 من 346740

لماذا نحاسب على ما كتب علينا

fـ [إذا كان مصير الفرد كتب مسبقا عند الله. وكان في قسمة شخص ما أنه سيقتل شخصا معينا. كيف يمكنه أن يمنع هذا من الوقوع؟ ولماذا يكون عرضة للمعاقبة على هذا الذنب وهو لا يملك ما يمنع به ذلك من الوقوع؟.] ـ

^الحمد لله

قدَر الله قدرته، ومن أركان الإيمان؛ الإيمان بالقضاء والقدر فإن الله خلق الخلق وهو يعلم ما هم عاملون لعلمه الواسع، واطلاعه جل وعلا. وأعطى العبد اختيارا، ورسم له طريق الخير، فمن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها، قال تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) .

وقال تعالى: (ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسّاها) .

فلا يحل له إيذاء أحد بغير حق من القتل أو غيره، ومن فعل ذلك استحق العقوبة في الدنيا، والعذاب في الآخرة لمخالفته ما شرعه الله.

‰الشيخ وليد الفريان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت