فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36896 من 346740

الْعَظِيمُ [سورة التوبة آية: 100] .

وذكر قول الشعبي: إن السابقين من أدرك بيعة الرضوان. قلت: والمذكورون في هذه الآية من الأمة الوسط، وهم خير أمة أخرجت للناس.

قال العماد: فيا ويل من أبغضهم أو سبهم، أو أبغض أو سب بعضهم، ولا سيما سيد الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وخيرهم، وأفضلهم، أعني: الصديق الأكبر، والخليفة الأعظم، أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه؛ فإن الطائفة المخذولة من الرافضة، يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم، ويسبونهم عياذا بالله من ذلك.

وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة; فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن؟! وقد عمت البلوى بمن يتولى الرافضة، الذين يسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أكثرهم! لا كثرهم الله، ولا عزهم، إذ يسبون من رضي الله عنهم.

وأما أهل السنة، فإنهم يترضون عمن رضي الله عنه، ويسبون من سبه الله ورسوله، ويوالون من يوالي الله، ويعادون من يعادي الله؛ وهم متبعون لا مبتدعون، ومقتدون لا مبتدئون؛ ولهذا هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت