فهرس الكتاب
ج / 4 ص -272- 6 - وعن معاوية بن أبي سفيان:"عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في ليلة القدر قال ليلة سبع وعشرين".
-رواه أبو داود.
7 -وعن ذر بن حبيش قال:"سمعت أُبيّ بن كعب يقول وقيل له أن عبد اللَّه بن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر فقال أُبيّ واللَّه الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان يحلف ما يستثني وواللَّه إني لأعلم أي ليلة هي هي الليلة التي أمرنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين وإمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها". - رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وصححه.
-حديث ابن عباس أخرجه أيضًا الطبراني في الكبير قال في مجمع الزوائد: ورجال أحمد رجال الصحيح. وقد أخرج نحوه عبد الرزاق عن ابن عمر مرفوعًا والمراد بالسابعة إما السبع بقين أو لسبع مضين بعد العشرين. وحديث معاوية سكت عنه أبو داود والمنذري ورجال إسناده رجال الصحيح.
"وفي الباب"عن جابر بن سمرة عند الطبراني في الأوسط بنحو حديث ابن عمر. وعن ابن مسعود عند الطبراني قال:"سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن ليلة القدر فقال أيكم يذكر ليلة الصهيا"ص 364"قلت أنا وذلك ليلة سبع وعشرين"ورواه ابن أبي شيبة عن عمر وحذيفة وناس من الصحابة.
وروى عبد الرزاق عن ابن عباس قال:"دعا عمر أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وسألهم عن ليلة القدر فأجمعوا على أنها في العشر الأواخر قال ابن عباس فقلت لعمر إني لأعلم أو أظن أي ليلة هي قال عمر أي ليلة هي فقلت سابعة تمضي أو سابعة تبقى من العشر الأواخر فقال من أين علمت ذلك فقلت خلق اللَّه سبع سماوات وسبع أرضين وسبعة أيام والدهر يدور في سبع والإنسان خلق من سبع ويأكل من سبع ويسجد على سبع والطواف والجمار وأشياء ذكرها فقال عمر لقد فطنت لأمر ما فطنا له"وقد أخرج نحو هذه القصة الحاكم وإلى أن ليلة القدر ليلة السابع والعشرين ذهب جماعة من أهل العلم وقد حكاه صاحب الحلية من الشافعية عن أكثر العلماء وقد اختلف العلماء فيها على أقوال كثيرة ذكر منها في فتح الباري ما لم يذكره غيره وسنذكر ذلك على طريق الاختصار فنقول:
"القول الأول"أنها رفعت حكاه المتولي عن الروافض والفاكهاني عن الحنفية.
"الثاني"أنها خاصة بسنة واحدة وقعت في زمنه صلى اللَّه عليه وآله وسلم حكاه الفاكهاني.
"الثالث"أنها خاصة بهذه الأمة جزم به جماعة من المالكية ونقله صاحب العمدة عن الجمهور من الشافعية واعترض بحديث أبي ذر عند النسائي قال: قلت يا رسول اللَّه أتكون مع الأنبياء فإذا ماتوا رفعت فقال هي باقية واحتجوا بما ذكره مالك في الموطأ بلاغًا أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم تقال أعمار أمته عن أعمار الأمم الماضية فأعطاه اللَّه ليلة القدر. قال الحافظ: وهذا محتمل للتأويل فلا يدفع التصريح في حديث أبي ذر.
"والرابع"أنها ممكنة في جميع السنة وهو2ض