فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 2690

ج / 5 ص -324- في رواية لابن أبي حاتم بلفظ"من كسر شيئا فهو له وعليه مثله"وبهذا يرد على من زعم أنها واقعة عين لا عموم فيها ومن جملة ما أجابوا به عن حديث الباب وما في معناه بأنه يحتمل أن يكون في ذلك الزمان كانت العقوبة فيه بالمال فعاقب الكاسرة بإعطاء قصعتها للاخرى وتعقب بأن التصريح بقوله اناء باناء يبعد ذلك . قوله:"طعام بطعام"قيل أن الحكم بذلك من باب المعونة والإصلاح دون بت الحكم بوجوب المثل فيه لانه ليس له مثل معلوم . قال الحافظ وفي طرق الحديث ما يدل على أن الطعامين كانا مختلفين . قوله:"فما ملكت نفسي أن كسرته"لفظ أبي داود"فأخذني أفكل"بفتح الهمزة واسكان الفاء وفتح الكاف ثم لام وزنه أفعل والمعنى أخذتني رعدو الا فكل وهي الرعدة من برد أو خوف والمراد هنا أنها لما رأت حسن الطعام غارت وأخذتها مثل الرعدة .

باب جناية البهيمة

1 -قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم"العجماء جرحها جبار".

2 -وعن أبي هريرة"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال"الرجل جبار". رواه أبو داود ."

3 -وعن حرام بن محيصة"أن ناقة البراء بن عازب دخلت حائطا فافسدت فيه فقضى نبي اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار وأن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها". رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه .

4 -وعن النعمان بن بشير قال"قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم"من وقف دابة في سبيل من سبل المسلمين أو في سوق من أسواقهم فاوطأت بيد أو رجل فهو ضامن". رواه الدارقطني وهذا عند بعضهم فيما إذا وقفها في طريق ضيق أو حيث تضر المار ."

حديث العجماء جرحها أخرجه الجماعة من حديث أبي هريرة وقد تقدم في باب ما جاء في الركاز والمعدن من كتاب الزكاة . وحديث أبي هريرة أخرجه أيضا النسائي . وقال الدارقطني لم يروه غير سفيان بن حسن وخالفه الحفاظ عن الزهري منهم مالك وابن عيينة ويونس ومعمر وابن جريج وعقيل وليث بن سعد وغيرهم كلهم رووه عن الزهري فقالوا العجماء والبئر جبار والمعدن جبار ولم يذكروا الرجل وهو الصواب . وقال الخطابي قد تكلم الناس في هذا الحديث وقيل أنه غير محفوظ وسفيان بن حسين معروف بسوء الحفظ وقد روى آدم بن أبي اياس عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم"الرجل جبار"قال الدارقطني تفرد به آدم بن أبي اياس عن شعبة وسفيان بن حسين المذكور قد استشهد به البخاري وأخرج له مسلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت