فهرس الكتاب
ج / 6 ص -196- خادمتنا وسانيتنا في النخل وأنا لوف عليها وأكره أن تحمل فقال أعزل عنها إن شئت فإنه سيأتيها ما قدر لها". رواه أحمد ومسلم وأبو داود ."
3 -وعن أبي سعيد قال"خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من العرب فأشتهينا النساء وأشتدت العزبة وأحببنا العزل فسألنا عن ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال ما عليكم أن لا تفعلوا فإن اللّه عز وجل قد كتب ما هو خالق إلى يوم القيامة". متفق عليه .
4 -وعن أبي سعيد قال"قالت اليهود العزل الموؤدة الصغرى فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم كذبت يهود أن اللّه عز وجل لو أراد أن يخلق شيئا لم يستطع أحد أن يصرفه". رواه أحمد وأبو داود .
5 -وعن أبي سعيد قال"قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في العزل أنت تخلقه أنت ترزقه أقره قراره فإنما ذلك القدر". رواه أحمد .
6 -وعن أسامة بن زيد"أن رجلا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال أني أعزل عن امرأتي فقال له صلى اللّه عليه وآله وسلم لم تفعل ذلك فقال له الرجل اشفق على ولدها أو على أولادها فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لو كان ضارا ضر فارس والروم". رواه أحمد ومسلم .
7 -وعن جذامة بنت وهب الأسدية قالت"حضرت رسول اللّه في أناس وهو يقول لقد هممت ان أنهي عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم شيئا ثم سألوه عن العزل فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذلك الوأد الخفي وهي وإذا الموؤدة سئلت". رواه أحمد ومسلم .
8 -وعن عمر بن الخطاب"قال نهي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن يعزل عن الحرة الا بأذنها".
رواه أحمد وابن ماجه وليس إسناده بذلك .
حديث أبي سعيد الثاني أخرجه أيضا الترمذي والنسائي . قال الحافظ ورجاله ثقات وقال في مجمع الزوائد البزار وفيه موسى بن وردان وهو ثقة وقد ضعف وبقية رجاله ثقات . وأخرج نحوه النسائي من حديث جابر وأبي هريرة وجزم الطحاوي بكونه منسوخا وعكسه ابن حزم .