فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 2690

ج / 6 ص -244- 7 - وعن عدي بن حاتم:"أن رجلًا خطب عند النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال:"من يطع اللّه ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم:"بئس الخطيب أنت قل ومن يعص اللّه ورسوله". رواه أحمد ومسلم والنسائي .

8 -ويذكر فيمن طلق بقلبه ما روى أبو هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم:"إن اللّه تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم به". متفق عليه .

-حديث حذيفة أخرجه أيضًا النسائي وابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي وقد ساقه الحازمي في الاعتبار بإسناده وذكر فيه قصة وهي:"أن رجلًا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلًا من أهل الكتاب فقال نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون قال تقولون ما شاء اللّه وشاء محمد فذكر ذلك للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال لهم: واللّه إن كنت لأعرفها لكم قولوا ما شاء اللّه ثم شاء محمد"وأخرج أيضًا بإسناده إلى الطفيل بن سخيرة أخي عائشة لأمها أنه قال:"رأيت فيما يرى النائم كأني أتيت على رهط من اليهود فقلت من أنتم فقالوا نحن اليهود فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير بن اللّه قالوا وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء اللّه وشاء محمد ثم أتيت على رهط من النصارى فقلت من أنتم فقالوا نحن النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح بن اللّه فقالوا وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء اللّه وشاء محمد فلما أصبح أخبر بها من أخبر ثم أخبر بها النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال هل أخبرت بها أحدًا قال نعم فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خطيبًا فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن طفيلًا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم وإنكم لتقولون الكلمة يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها فلا تقولوا ما شاء اللّه وشاء محمد". وأخرج أيضًا بإسناده المتصل بابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: إذا حلف أحدكم فلا يقول ما شاء اللّه وشئت ولكن ليقل ما شاء اللّه ثم شئت"."

وأخرج أيضًا بإسناده إلى عائشة أنها قالت:"قالت اليهود نعم القوم قوم محمد لولا أنهم يقولون ما شاء اللّه وشاء محمد فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: لا تقولوا ما شاء اللّه وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء اللّه وحده".

قوله:"إن ابنة الجون"قيل هي الكلابية واختلف في اسمها فقال ابن سعد: اسمها فاطمة بنت الضحاك بن سفيان وروى عن الكلبي أنها عالية بنت ظبيان بن عمرو وحكى ابن سعد أيضًا أن اسمها عمرة بنت يزيد بن عبيد وقيل بنت يزيد بن الجون وأشار ابن سعد أيضًا إلى أنها واحدة اختلف في اسمها . قال الحافظ: والصحيح أن التي استعاذت منه هي الجونية واسمها أميمة بنت النعمان بن شراحيل وذكر ابن سعد أنها لم تستعذ منه امرأة غيرها .

قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن التي تزوجها هي الجونية واختلفوا في سبب فراقه لها فقال قتادة: لما دخل عليها دعاها فقالت تعال أنت فطلقها وقيل: كان بها وضح وزعم بعضهم أنها قالت أعوذ باللّه منك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت