فهرس الكتاب
ج / 7 ص -131- بإسناد صحيح بنحو حديث الباب وعن أنس عند ابن ماجه أيضًا والطبراني في الأوسط . وعن ابن عباس عند ابن الجوزي في العلل وضعفه وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضًا ولا سيما بعد تصحيح الترمذي وابن حبان لحديث الباب وياسين الزيات هو الكوفي وأصله يمامي قال المنذري: لا يحتج بحديثه والمغيرة ابن مسلم هو السراج خراساني كنيته أبو سلمة قال ابن معين: صالح الحديث صدوق وقال أبو داود الطبالسي: إنه كان صدوقًا وقد ذهب إلى أنه لا يقطع المختلس والمنتهب والخائن العترة والشافعية والحنفية وذهب أحمد وإسحاق وزفر والخوارج إلى أنه يقطع وذلك لعدم اعتبارهم الحرز كما سلف والمراد بالخائن هو من يأخذ المال خفية ويظهر النصح للمالك والمنتهب هو من ينتهب المال على جهة القهر والغلبة والمختلس الذي يسلب المال على طريقة الخلسة وقال في النهاية: هو من يأخذه سلبًا ومكابرة .
2 -وعن ابن عمر قال:"كانت مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بقطع يدها".
رواه أحمد والنسائي وأبو داود وقال:"فأمر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقطعت يدها"قال أبو داود ورواه ابن أبي نجيح عن نافع عن صفية بنت عبيد قال فيه فشهد عليها .
3 -وعن عائشة قالت:"كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بقطع يدها فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه فكلم النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فيها فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم:"يا أسامة لا أراك تشفع في حد من حدود اللّه عز وجل"ثم قام النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم خطيبًا فقال:"إنما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها فقطع يد المخزومية". رواه أحمد ومسلم والنسائي ."
وفي رواية:"قال: استعارت امرأة يعني حليًا على ألسنة ناس يعرفون ولا تعرف هي فباعته فأخذت فأتى بها النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فأمر بقطع يدها وهي التي شفع فيها أسامة بن زبد وقال فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما قال"رواه أبو داود والنسائي .
حديث ابن عمر أخرجه أيضًا أبو عوانة في صحيحه من طريق أيوب عن نافع عنه وأخرجه أيضًا النسائي وأبو عوانة من وجه آخر عن عبد اللّه بن عمر العمري عن نافع عنه أيضًا بلفظ استعارت حليًا .
قوله:"كانت مخزومية"اسمها فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن عبد اللّه بن عمرو هي بنت أخي أبي سلمة بن عبد الأسد الصحابي .
قوله:"تستعير المتاع وتجحده"في رواية لعبد الرزاق بسند صحيح إلى أبي بكر ابن عبد الرحمن أن امرأة جاءت فقالت: إن فلانة تستعير حليًا فأعارتها