فهرس الكتاب
ج / 7 ص -144- 5 - وعن السائب بن يزيد:"أن عمر خرج عليهم فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب فزعم أنه شرب الطلاء وإني سائل عما شرب فإن كان مسكرًا جلدته فجلده عمر الحد تامًا". رواه النسائي والدارقطني .
6 -وعن أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه في شرب الخمر قال:"إنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى وعلى المفتري ثمانون جلدة". رواه الدارقطني ومالك بمعناه .
7 -وعن ابن شهاب أنه سئل عن حد العبد في الخمر فقال:"بلغني أن عليه نصف حد الحر وإن عمر وعثمان وعبد اللّه بن عمر جلدوا عبيدهم نصف الحد في الخمر". رواه مالك في الموطأ .
حديث أبي سعيد الأول أخرجه الترمذي وحسنه قال وفي الباب عن علي وعبد الرحمن بن أزهر وأبي هريرة والسائب وابن عباس وعقبة بن الحارث انتهى . وأثر أبي جعفر محمد بن علي فيه انقطاع .
وحديث أبي سعيد الثاني أصله في صحيح مسلم وأخرج الشيخان عن جابر:"أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعًا وأن ينبذ الرطب والبسر جميعًا"وأخرج نحوه مسلم عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس واتفقا عليه من حديث أبي قتادة بلفظ:"نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن يجمع بين التمر والزهو والتمر والزبيب ولينبذ كل منهما على حدة والنهي عن الانتباه في الدباء"أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة:"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لوفد عبد القيس أنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير"وأخرج نحوه الشيخان من حديث ابن عباس في قصة وفد عبد القيس ولهما أيضًا عن أنس:"نهى عن الدباء والمزفت"وللبخاري عن ابن أبي أوفى:"نهى عن المزفت والحنتم والنقير"ولهما عن علي في النهي عن الدباء والمزفت . ولعائشة عند مسلم:"نهى وفد عبد القيس أن ينتبذوا في الدباء والنقير والمزفت والحنتم"انتهى . والدباء هو القرع والحنتم هو الجرار الخضر والنقير هو أصل الجذع ينقر ويتخذ منه الإناء والمزفت هو المطلي بالزفت والمقير هو المطلي بالقار .
وأثر عمر رواه النسائي من طريق الحارث بن مسكين وهو ثقة عن ابن القاسم يعني عبد الرحمن صاحب مالك وهو ثقة أيضًا عن مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن عمر والسائب له صحبة .
وأثر علي الآخر أخرجه أيضًا الشافعي وهو من طريق ثور بن زبد الديلي ولكنه منقطع لأن ثورًا لم يلحق عمر بلا خلاف ووصله النسائي والحاكم فروياه عن ثور عن عكرمة عن ابن عباس ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة ولم يذكر ابن عباس وقد أعل هذا بما تقدم في أول الباب أن عمر استشار الناس