فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 2690

ج / 7 ص -165- فرقة"بفتح الخاء المعجمة وآخره راء وفرقة بكسر الفاء والرواية الأولى هي المعتمدة ."

قوله:"فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتلهم"في رواية للبخاري:"وأشهد أن عليًا قتلهم"نسب القتل إلى علي لكونه كان القائم في ذلك

.قوله: بذهيبة بضم الذال المعجمة وفتح الهاء تصغير ذهبة .

قوله:"وعلقمة بن علاثة العامري"بضم العين المهملة وبالمثلثة .

قوله:"صناديد أهل نجد"جمع صنديد: وهو الشجاع أو الحليم أو الجواد أو الشريف على ما في القاموس .

قوله:"غائر العينين"بالغين ا لمعجمة والمراد أن عينيه منحدرتان عن الموضع المعتاد ووجنتيه مشرفتان: أي مرتفعتان عن المكان المعتاد وجبينه ناتئ أي بارز .

قوله:"محلوق"أي رأسه جميعه محلوق . وقد ورد ما يدل على أن حلق الرءوس من علامات الخوارج كما في حديث أبي سعيد عند أبي داود والطبراني بلفظ:"قيل: يا رسول الله ما سيماهم ؟ قال: التحليق".

وفي رواية أخرى من حديثه بلفظ:"فقام رجل فقال: يا نبي الله هل في هؤلاء القوم علامة ؟ قال: يحلقون رؤوسهم".

قوله:"من ضئضئ"بضادين معجمتين مكسورتين بينهما همزة ساكنة وآخره همزة قال في القاموس: الضئضئ كجرجر وجرجير والضؤضؤ كهدهد وسرسور: الأصل والمعدن أو كثرة النسل وبركته انتهى .

قوله:"أولاهما بالحق"فيه دليل على أن علي ومن معه هم المحقون ومعاوية ومن معهم هم المبطلون وهذا أمر لا يمتري فيه منصف ولا يأباه إلا مكابر متعسف وكفى دليلا على ذلك الحديث . وحديث"يقتل عمارًا الفئة الباغية"وهو في الصحيح .

وقد وردت في الخوارج أحاديث . منها: ما أخرجه الطبري عن أبي بكرة يرفعه:"إن في أمتي أقواما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم فإذا لقيتموهم فأنيموهم"أي اقتلوهم .

وأخرج الطبري وأبو يعلى أيضًامن رواية مسروق قال:"قالت لي عائشة: من قتل المخدج ؟ قلت: علي قالت: فأين ؟ قلت: على نهر يقال لأسفله النهروان قالت: ائتني على هذا ببينة فأتيتها بخمسين نفسا فشهدوا أن عليًا قتله بالنهروان".

وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق عامر بن سعيد قال عمار لسعد: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يخرج قوم من أمتي يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلهم علي بن أبي طالب ؟ قال: إي والله".

وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق عمران بن حدير عن أبي مجلز قال:"كان أهل النهروان أربعة آلاف فقتلهم المسلمون ولم يقتل من المسلمين سوى تسعة فإن شئت فاذهب إلى أبي برزة فسله فإنه شهد ذلك". وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق حبيب بن أبي ثابت قال: أتيت أبا وائل فقلت: أخبرني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي فيم فارقوه وفيم استحل قتالهم ؟ قال: لما كان بصفين استحر القتل في أهل الشام فرفعوا المصاحف فذكر قصة التحكيم فقال الخوارج ما قالوا ونزلوا حروراء فأرسل إليهم علي فرجعوا ثم قالوا: نكون في ناحية فإن قبل القضية قاتلناه وإن نقضها قاتلنا معه ثم افترقت منهم فرقة يقتلون الناس فحدث علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأمرهم . وأخرج أحمد والطبراني والحاكم من طريق عبد الله بن شداد أنه دخل على عائشة مرجعه من العراق ليالي قتل علي فقالت له عائشة: تحدثني عن أمر هؤلاء القوم الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت