فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 2690

ج / 7 ص -169- طائفة من أهل الحديث في أموال الخوارج وعلى القول بعدم تكفيرهم يسلك بهم مسلك أهل البغي إذا شقوا العصا ونصبوا الحرب قال وباب التكفير باب خطر ولا نعدل بالسلامة شيئًا .

6 -وعن مروان بن الحكم قال:"صرخ صارخ لعلي يوم الجمل لا يقتلن مدبر ولا يذفف على جريح ومن أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن". رواه سعيد بن منصور .

7 -وعن الزهري قال:"هاجت الفتنة وأصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم متوافرون فأجمعوا أن لا يقاد أحد ولا يؤخذ مال على تأويل القرآن إلا ما وجد بعينه". ذكره أحمد في رواية الأثرم واحتج به .

أثر مروان أخرج نحوه أيضًا ابن أبي شيبة والحاكم والبيهقي من طريق عبد خير عن علي بلفظ:"نادى منادي علي يوم الجمل إلا لا يتبع مدبرهم ولا يذفف على جريحهم"وأخرج الحاكم والبيهقي عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لابن مسعود:"يا ابن أم عبد ما حكم من بغى من أمتي قال: اللّه ورسوله أعلم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم:"لا يتبع مدبرهم ولا يجهز على جريحهم ولا يقتل أسيرهم"وفي لفظ:"ولا يذفف على جريحهم وزاد: ولا يغنم فيئهم"سكت عنه الحاكم وقال ابن عدي: هذا الحديث غير محفوظ. وقال البيهقي: ضعيف . قال الحافظ في بلوغ المرام: وصححه الحاكم فوهم لأن في إسناده كوثر بن حكيم وهو متروك قال: وصح عن علي من طرق نحوه موقوفًا أخرجه ابن أبي شيبة والحاكم اهـ وكوثر المذكور قد صرح بتركه البخاري وأخرج البيهقي عن أبي أمامة قال شهدت صفين فكانوا لا يجيزون على جريح ولا يقتلون موليًا ولا يسلبون قتيلا وأخرج أيضًا عن أبي فاختة أن عليًا أتي بأسير يوم صفين فقال لا تقتلني صبرًا فقال علي رضي اللّه عنه: لا أقتلك صبرًا إني أخاف اللّه رب العالمين ثم خلى سبيله ثم قال أفيك خير تبايع وأخرج أيضًا أن عليًا لم يقاتل أهل الجمل حتى دعا الناس ثلاثًا حتى إذا كان يوم الثالث دخل عليه الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر فقالوا قد أكثروا فينا الجراح فقال ما جهلت من أمرهم شيئًا ثم توضأ وصلى ركعتين حتى إذا فرغ رفع يديه ودعا ربه وقال لهم أن ظفرتم على القوم فلا تطلبوا مدبرًا ولا تجيزوا على جريح وانظروا إلى ما حضروا به الحرب من آلة فاقبضوه وما سوى ذلك فهو لورثتهم قال البيهقي: هذا منقطع والصحيح أنه لم يأخذ شيئًا ولم يسلب قتيلا وأخرج أيضًا عن علي أنه كان لا يأخذ سلبًا وأخرج أيضًا عن عرفجة عن أبيه قال لما قتل علي أهل النهروان جال في عسكرهم فمن كان يعرف شيئًا أخذه حتى بقيت قدر ثم رأيتها أخذت بعد ."

وأثر الزهري أخرجه أيضًا البيهقي بلفظ هاجت الفتنة الأولى فأدركت يعني الفتنة رجالا ذوي عدد من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم يرون أن هذا أمر الفتنة لا يقام فيها على رجل قاتل في تأويل القرآن قصاص فيمن قتل ولا حد في سباء امرأة سبيت ولا يرى عليها حد ولا بينها وبين زوجها ملاعنة ولا يرى أن يقذفها أحد إلا جلد الحد ويرى أن ترد إلى زوجهاطائفةمن أهل الحديث في أموال الخوارج وعلى القول بعدم تكفيرهم يسلك بهم مسلك أهل البغي إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت