فهرس الكتاب

الصفحة 2259 من 2690

ج / 7 ص -195- له فجعلا يتزاوران .

قوله:"وسادة"هي ما تجعل تحت رأس النائم كذا قال النووي قال وكان من عادتهم أن من أرادوا إكرامه وضعوا الوسادة تحته مبالغة في إكرامه .

قوله:"وإذا رجل عنده"الخ هي جملة حالية بين الأمر والجواب قال الحافظ: ولم أقف على اسمه .

قوله:"قضاء اللّه"خبر مبتدأ محذوف ويجوز النصب .

قوله:"فضرب عنقه"في رواية للطبراني فأتى بحطب فألهب فيه النار فكتفه وطرحه فيها ويمكن الجمع بأنه ضرب عنقه ثم ألقاه في النار .

قوله:"هل من مغربة خبر"بضم الميم وسكون الغين المعجمة وكسر الراء وفتحها مع الإضافة فيهما معناه هل من خبر جديد من بلاد بعيدة قال الرافعي: شيوخ الموطأ فتحوا الغين وكسروا الراء وشددوها .

قوله:"هلا حبستموه"الخ وكذلك قوله في الحديث الأول فدعاه عشرين ليلة الخ استدل بذلك من أوجب الاستتابة للمرتد قبل قتله وقد قدمنا في أول الباب ما في ذلك من الأدلة قال ابن بطال: اختلفوا في استتابة المرتد فقيل يستتاب فإن تاب وإلا قتل وهو قول الجمهور وقيل يجب قتله في الحال وإليه ذهب الحسن وطاوس وبه قال أهل الظاهر ونقله ابن المنذر عن معاذ وعبيد بن عمير وعليه يدل تصرف البخاري فإنه استظهر بالآيات التي لا ذكر فيها للاستتابة التي فيها أن التوبة لا تنفع وبعموم قوله"من بدل دينه فاقتلوه"وبقصة معاذ المذكورة ولم يذكر غير ذلك . قال الطحاوي: ذهب هؤلاء إلى أن حكم من ارتد عن الإسلام حكم الحربي الذي بلغته الدعوى فإنه يقاتل من قبل أن يدعى قالوا وإنما تشرع الاستتابة لمن خرج عن الإسلام لا عن بصيرة فأما من خرج عن بصيرة فلا ثم نقل عن أبي يوسف موافقتهم لكن إن جاء مبادرًا بالتوبة خلي سبيله ووكل أمره إلى اللّه .

وعن ابن عباس إن كان أصله مسلمًا لم يستتب وإلا استتيب واستدل ابن القصار لقول الجمهور بالإجماع يعني السكوتي لأن عمر كتب في أمر المرتد هلا حبستموه ثلاثة أيام ثم ذكر الأثر المذكور في الباب ثم قال ولم ينكر ذلك أحد من الصحابة كأنهم فهموا من قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم من بدل دينه فاقتلوه أي إن لم يرجع وقد قال تعالى {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} .

واختلف القائلون بالاستتابة هل يكتفي بالمرة أم لا بد من ثلاث وهل الثلاث في مجلس أو في يوم أو في ثلاثة أيام ونقل ابن بطال عن أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه أنه يستتاب شهرًا وعن النخعي يستتاب أبدًا .

باب ما يصير به الكافر مسلمًا

1ـ عن ابن مسعود قال:"إن اللّه عز وجل ابتعث نبيه لإدخال رجل الجنة فدخل الكنيسة فإذا يهود وإذا يهودي يقرأ عليهم التوراة فلما أتوا على صفة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أمسكوا وفي ناحيتها رجل مريض فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: ما لكم أمسكتم فقال المريض: إنهم أتوا على صفة نبي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت