فهرس الكتاب
ج / 7 ص -208- من أغبرت قدماه في سبيل اللّه حرمه اللّه على النار". رواه أحمد والبخاري والنسائي والترمذي ."
3ـ وعن أبي أيوب قال:"قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم:"غدوة أو روحة في سبيل اللّه خير مما طلعت عليه الشمس وغربت". رواه أحمد ومسلم والنسائي . وللبخاري من حديث أبي هريرة مثله ."
4ـ وعن أبي هريرة:"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال:"من قاتل في سبيل اللّه فواق ناقة وجبت له الجنة". رواه أحمد والترمذي ."
5ـ وعن أبي موسى قال:"قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم:"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف". رواه أحمد ومسلم والترمذي ."
6ـ وعن ابن أبي أوفى:"أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال:"إن الجنة تحت ظلال السيوف". رواه أحمد والبخاري ."
7ـ وعن سهل بن سعد قال:"قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم:"رباط يوم في سبيل اللّه خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها". متفق عليه ."
حديث أبي هريرة الآخر قال الترمذي هو حديث حسن ولفظه عن أبي هريرة قال:"مر رجل من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته لطيبها فقال لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى أستأذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فذكر ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال:"لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل اللّه أفضل من صلاته في بيته سبعين عامًا ألا تحبون أن يغفر اللّه لكم ويدخلكم الجنة اغزوا في سبيل اللّه من قاتل في سبيل اللّه فواق ناقة وجبت له الجنة". قوله:"كتاب الجهاد"قال في الفتح: بكسر الجيم أصله لغة المشقة يقال جاهدت جهادًا أي بلغت المشقة وشرعًا بذل الجهد في قتال الكفار ويطلق أيضًا على مجاهدة النفس والشيطان والفساق . فأما مجاهدة النفس فعلى تعلم أمور الدين ثم على العمل بها ثم على تعليمها . وأما مجاهدة الشيطان فعلى دفع ما يأتي به من الشبهات وما يزينه من الشهوات . وأما مجاهدة الكفار فتقع باليد والمال واللسان والقلب وأما الفساق فباليد ثم اللسان ثم القلب ثم قال واختلف في جهاد الكفار هل كان أولا فرض عين أو فرض كفاية ثم قال في باب وجوب النفير فيه قولان مشهوران للعلماء وهما في مذهب الشافعي . وقال الماوردي: كان عينًا على المهاجرين دون غيرهم ويؤيده وجوب الهجرة قبل الفتح في حق كل من أسلم إلى المدينة لنصر الإسلام وقال السهيلي: كان عينًا على الأنصاري"