فهرس الكتاب
ج / 7 ص -210- الموجز المشتمل على ضروب من البلاغة مع الوجازة وعذوبة اللفظ فإنه أفاد الحض على الجهاد والإخبار بالثواب عليه والحض على مقاربة العدو واستعمال السيوف والاجتماع حين الزحف حتى تصير السيوف تظل المقاتلين . وقال ابن الجوزي: المراد أن الجنة تحصل بالجهاد .
قوله:"وموضع سوط أحدكم"في رواية للبخاري:"وقاب قوس أحدكم"أي قدره .
8ـ وعن معاذ بن جبل:"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: من قاتل في سبيل اللّه من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة ومن جرح جرحًا في سبيل اللّه أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها الزعفران وريحها المسك". رواه أبو داود والنسائي والترمذي وصححه .
9ـ وعن عثمان بن عفان قال:"سمعت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول: رباط يوم في سبيل اللّه خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل". رواه أحمد والترمذي والنسائي . ولابن ماجه معناه .
10ـ وعن سلمان الفارسي قال:"سمعت رسول اللّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان". رواه أحمد ومسلم والنسائي .
11ـ وعن عثمان بن عفان قال:"سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول: حرس ليلة في سبيل اللّه أفضل من ألف ليلة بقيام ليلها وصيام نهارها". رواه أحمد .
12ـ وعن ابن عباس قال:"سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول: عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشيت اللّه وعين باتت تحرس في سبيل اللّه". رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب .
13ـ وعن أبي أيوب قال:"إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر اللّه نبيه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأظهر الإسلام قلنا هل نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل اللّه تعالى {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} فالإلقاء بأيدينا إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد". رواه أبو داود .
14ـ وعن أنس قال:"قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: جاهدوا المشركين"