فهرس الكتاب

الصفحة 2388 من 2690

ج / 8 ص -16- باب ما جاء في فتح مكة هل هو عنوة أو صلح

1-عن أبي هريرة أنه ذكر فتح مكة فقال:"أقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فدخل مكة فبعث الزبير على إحدى المجنبتين وبعث خالدًا على المجنبة الأخرى وبعث أبا عبيدة على الحسر فأخذوا بطن الوادي ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في كتيبته قال وقد وبشت قريش أوباشها وقالوا نقدم هؤلاء فإن كان لهم شيء لنا معهم وإن أصيبوا أعطينا الذي سألنا قال أبو هريرة ففطن فقال لي يا أبا هريرة قلت لبيك يا رسول اللّه قال اهتف لي بالأنصار ولا يأتيني إلا أنصاري فهتف بهم فجاؤوا فطافوا برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى احصدوهم حصدًا حتى توافوني بالصفا قال أبو هريرة فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم ما شاء إلا قتله وما أحد منهم يوجه إلينا شيئًا فجاء أبو سفيان فقال يا رسول اللّه أبيدت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: من أغلق بابه فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن فأغلق الناس أبوابهم فأقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت وفي يده قوس وهو آخذ بسية القوس فأتى في طوافه على صنم إلى جنب البيت يعبدونه فجعل يطعن به في عينه ويقول جاء الحق وزهق الباطل ثم أتى الصفا فعلا حيث ينظر إلى البيت فرفع يده فجعل يذكر اللّه بما شاء أن يذكره ويدعوه والأنصار تحته قال يقول بعضهم لبعض أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته قال أبو هريرة وجاء الوحي وكان إذا جاء لم يخف علينا فليس أحد من الناس يرفع طرفه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حتى يقضي فلما قضي الوحي رفع رأسه ثم قال يا معشر الأنصار أقلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته قالوا قلنا ذلك يا رسول اللّه قال فما اسمي إذن كلا إني عبد اللّه ورسوله هاجرت إلى اللّه وإليكم فالمحيا محياكم والممات مماتكم فأقبلوا إليه يبكون ويقولون واللّه ما قلنا الذي قلنا إلا الضن برسول اللّه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: فإن اللّه ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم". رواه أحمد ومسلم . 2- وعن أم هانئ قالت:"ذهبت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عام الفتح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت