فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 2690

ج / 8 ص -42- بالموحدة وتشديد الراء وبعدها ضاد معجمة وهو الأخذ قليلا قليلا وأصل البرض بالفتح والسكون اليسير من العطاء وقال صاحب العين: هو جمع الماء بالكفين .

قوله:"فلم يلبث"لفظ البخاري فلم يلبثه بضم أوله وسكون اللام من الإلباث وقال ابن التين: بفتح اللام وكسر الموحدة المثقلة أي لم يتركوه يلبث أي يقيم .

قوله:"وشكى"بضم أوله على البناء للمجهول ."فانتزع سهمًا من كنانته"أي أخرج سهمًا من جعبته .

قوله:"ثم أمرهم أن يجعلوه فيه"في رواية ابن إسحاق أن ناجية بن جندب هو الذي نزل بالسهم وكذا رواه ابن سعد قال ابن إسحاق: وزعم بعض أهل العلم أنه البراء بن عازب وروى الواقدي أنه خالد بن عبادة الغفاري ويجمع بأنهم تعاونوا على ذلك بالحفر وغيره وفي البخاري في المغازي من حديث البراء في قصة الحديبية أنه صلى اللّه عليه وآله وسلم جلس على البئر ثم دعا بإناء فمضمض ودعا ثم صبه فيها ثم قال دعوها ساعة ثم إنهم ارتووا بعد ذلك ويمكن الجمع بوقوع الأمرين جميعًا .

قوله:"يجيش"بفتح أوله وكسر الجيم وآخره معجمة أي يفور .

وقوله:"بالري"بكسر الراء ويجوز فتحها .

وقوله:"صدروا عنه"أي رجعوا رواء بعد ورودهم .

قوله:"بديل"بموحدة مصغرًا ابن ورقاء بالقاف والمد صاحبي مشهور .

قوله:"في نفر من قومه"سمى الواقدي منهم عمرو بن سالم وخراش بن أمية وفي رواية أبي الأسود عن عروة منهم خارجة بن كرز ويزيد بن أمية كذا في الفتح .

قوله:"وكانوا عيبة نصح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم"العيبة بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة ما يوضع فيه الثياب لحفظها أي أنهم موضع النصح له والأمانة على سره ونصح بضم النون وحكى ابن التين فتحها كأنه شبه الصدر الذي هو مستودع السر بالعيبة التي هي مستودع الثياب .

وقوله:"من أهل تهامة"بكسر المثناة وهي مكة وما حولها وأصلها من التهم وهو شدة الحر وركود الريح .

قوله:"إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي"إنما اقتصر على هذين لكون قريش الذين كانوا بمكة أجمع ترجع أنسابهم إليهما وبقي من قريش بنو سامة ابن لؤي وبنو عوف بن لؤي ولم يكن بمكة منهم أحد وكذلك قريش الظواهر الذين منهم بنو تميم بن غالب ومحارب بن فهر قال هشام بن الكلبي بنو عامر بن لؤي وكعب بن لؤي هما الصريحان لا شك فيهما بخلاف سامة وعوف أي ففيهما الخلاف قال وهم قريش البطاح أي بخلاف قريش الظواهر .

قوله:"نزلوا أعداد مياه الحديبية"الأعداد بالفتح جمع عد بالكسر والتشديد وهو الماء الذي لا انقطاع له . وغفل الداودي فقال هو موضع بمكة وقول بديل هذا يشعر بأنه كان بالحديبية مياه كثيرة وأن قريشًا سبقوا إلى النزول عليها فلذا عطش المسلمون حين نزلوا على الثمد المذكور .

قوله:"معهم العوذ المطافيل"العوذ بضم المهملة وسكون الواو بعدها معجمة جمع عائذ وهي الناقة ذات اللبن والمطافيل الأمهات اللائي معها أطفالها يريد أنهم خرجوا معهم بذوات الألبان من الإبل ليتزودوا ألبانها ولا يرجعوا حتى يمنعوه أو كنى بذلك عن النساء معهن الأطفال والمراد أنهم خرجوا معهم بنسائهم وأولادهم لإرادة طول المقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت