فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 2690

ج / 8 ص -56- دون الأنصار فلامه الأنصار فقال إني أحببت أن يستغنوا عن دوركم واختلف في عدتهم فعند ابن إسحاق أنهم كانوا ستمائة وبه جزم أبو عمر ابن عبد البر في ترجمة سعد بن معاذ وعند ابن عائذ من مرسل قتادة كانوا سبعمائة

قال السهيلي: المكثر يقول إنهم ما بين الثمانمائة إلى السبعمائة .

وفي حديث جابر عند الترمذي والنسائي وابن حبان بإسناد صحيح أنهم كانوا أربعمائة مقاتل فيجمع بأن الباقين كانوا أتباعًا وقد حكى ابن إسحاق أنه قيل أنهم كانوا تسعمائة .

باب أخذ الجزية وعقد الذمة

1-عن عمر أنه لم يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف:"أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أخذها من مجوس هجر". رواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي .

وفي رواية:"أن عمر ذكر المجوس فقال ما أدري كيف أصنع في أمرهم فقال له عبد الرحمن بن عوف أشهد لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول"سنوا بهم سنة أهل الكتاب"رواه الشافعي وهو دليل على أنهم ليسوا من أهل الكتاب ."

2-وعن المغيرة بن شعبة أنه قال لعامل كسرى:"أمرنا نبينا صلى اللّه عليه وآله وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا اللّه وحده أو تؤدوا الجزية". رواه أحمد والبخاري .

3-وعن ابن عباس قال:"مرض أبو طالب فجاءته قريش وجاء النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وشكوه إلى أبي طالب فقال يا ابن أخي ما تريد من قومك قال أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم بها العجم الجزية قال كلمة واحدة قال كلمة واحدة قولوا لا إله إلا اللّه قالوا إلهًا واحدًا ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق قال فنزل فيهم القرآن {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} إلى قوله {إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ} ". رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن .

حديث عمر وعبد الرحمن ورد بألفاظ من طرق منها ما ذكره المصنف وقد أخرجه الترمذي بلفظ:"فجاءنا كتاب عمر انظر مجوس من قبلك فخذ منهم الجزية فإن عبد الرحمن بن عوف أخبرني فذكره"وأخرج أبو داود من طريق ابن عباس قال:"جاء رجل من مجوس هجر إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فلما خرج قلت له ما قضاء اللّه ورسوله فيكم قال: شر الإسلام أو القتل"وقال عبد الرحمن بن عوف قبل منهم الجزية . قال ابن عباس: فأخذ الناس بقول عبد الرحمن وتركوا ما سمعت .

وروى أبو عبيد في كتاب الأموال بسند صحيح عن حذيفة: لولا أني رأيت أصحابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت