فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 2690

ج / 1 ص -300- أبواب المواقيت

المواقيت جمع ميقات وهو القدر المحدود للفعل من الزمان والمكان

باب وقت الظهر

1-عن جابر بن عبد اللَّه:"أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال له: قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم جاءه العصر فقال: قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله ثم جاءه المغرب فقال: قم فصله فصلى المغرب حين وجبت الشمس ثم جاءه العشاء فقال: قم فصله فصلى العشاء حين غاب الشفق ثم جاءه الفجر فقال: قم فصله فصلى الفجر حين برق الفجر أو قال سطع الفجر ثم جاءه من الغد للظهر فقال: قم فصله فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله ثم جاءه العصر فقال: قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ثم جاءه المغرب وقتًا واحدًا لم يزل عنه ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال ثلث الليل فصلى العشاء ثم جاء حين أسفر جدًا فقال: قم فصله فصلى الفجر ثم قال: ما بين هذين الوقتين وقت". رواه أحمد والنسائي والترمذي بنحوه . وقال البخاري: هو أصح شيء في المواقيت .

2-وللترمذي عن ابن عباس:"أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين"فذكر نحو حديث جابر إلا أنه قال فيه:"وصلى المرة الثانية حين صار ظل كل شيء مثله لوقت العصر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت