فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 2690

ج / 1 ص -301- بالأمس"وقال فيه:"ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل"وفيه:"ثم قال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين". قال الترمذي: هذا حديث حسن ."

أما حديث جابر فأخرجه أيضًا ابن حبان والحاكم وروى الترمذي في سننه عن البخاري أنه أصح شيء في الباب كما قال المصنف رحمه اللَّه . وأما حديث ابن عباس فأخرجه أيضًا أحمد وأبو داود وابن خزيمة والدارقطني والحاكم وفي إسناده ثلاثة مختلف فيهم أولهم عبد الرحمن بن أبي الزناد كان ابن مهدي لا يحدث عنه . وقال أحمد: مضطرب الحديث وقال النسائي: ضعيف وقال يحيى بن معين وأبو حاتم: لا يحتج به وقال الشافعي: ضعيف وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد وقال ابن عدي: بعض ما يرويه لا يتابع عليه وقد وثقه مالك واستشهد البخاري بحديثه عن موسى بن عقبة في باب التطوع بعد المكتوبة وفي حديث"لا تمنوا لقاء العدو". والثاني شيخه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عياش ابن أبي ربيعة قال أحمد: متروك الحديث . وقال ابن نمير: لا أقدم على ترك حديثه وقال فيه ابن معين: صالح وقال أبو حاتم: شيخ وقال ابن سعد: ثقة وقال ابن حبان: كان من أهل العلم ولكنه قد توبع في هذا الحديث فأخرجه عبد الرزاق عن العمري عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس بنحوه . قال ابن دقيق العيد: هي متابعة حسنة . والثالث حكيم بن حكيم وهو ابن عباد بن حنيف قال ابن سعد: كان قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه . وحديث ابن عباس هذا قد صححه ابن عبد البر وأبو بكر ابن العربي قال ابن عبد البر: إن الكلام في إسناده لا وجه له وأخرجه من طريق سفيان عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش فسلمت طريقه من التضعيف بعبد الرحمن بن أبي الزناد . وكذلك أخرجه من هذا الوجه أبو داود وابن خزيمة قال أبو عمر: وذكره عبد الرزاق عن عمر بن نافع وابن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن الحارث بإسناده وذكره أيضًا عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس . وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي والنسائي بإسناد حسن وصححه ابن السكن والحاكم وحسنه الترمذي ولكن فيه:"إن للمغرب وقتين"ونقل عن البخاري أنه خطأ . ورواه الحاكم من طريق أخرى وقال: صحيح الإسناد . وعن بريدة عند الترمذي أيضًا وصححه . وعن أبي موسى عند مسلم وأبي داود والنسائي وأبي عوانة وأبي نعيم قال الترمذي في كتاب العلل: إنه حسنه البخاري . وعن أبي مسعود عند مالك في الموطأ وإسحاق بن راهويه والبيهقي في الدلائل وأصله في الصحيحين من غير تفصيل وفصله أبو داود . وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد في مسنده والطحاوي وعن عمرو بن حزم رواه إسحاق بن راهويه . وعن البراء ذكره ابن أبي خيثمة . وعن أنس عند الدارقطني وابن السكن في صحيحه والإسماعيلي في معجمه وأشار إليه الترمذي ورواه عنه النسائي بنحوه وأبو أحمد الحاكم في الكنى . وعن ابن عمر عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت