فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 332

جاء في (مسند الإمام أحمد جـ 5 - ص 3614) حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن يحيى الجزار، عن ابن أخي زينب عن زينب امرأة عبد الله قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق، كراهية أن يهجم منا على شيء بكرهه، قالت: وإنه جاء ذات يوم فتنحنح، قالت: وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، فدخل فجلس إلى جنبي فرأى في عنقي خيطا! قال: ما هذا الخيط؟ قالت: خيط أرقي لي فيه! قالت: فأخذه فقطعه، ثم قال: إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) ).

قالت: فقلت له: لم تقول هذا، وقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يوقيها، وكان إذا أرقاها سكنت؟ قال: إنما ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده، فإذا رقيها كف عنها، إنما يكفيك أن تقولي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يفادر سقما ) )إسناده حسن.

وجاء في (سنن النسائي جـ 7 - ص 112) أخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا عباد من ميسرة المنقري، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( من عقد عقدة، ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد اشرك، ومن تعلق شيئا ولكه إليه ) ).

(فقد أشرك) قال السندي: أي فقد أتى بفعل من أفعال المشركين. أو لأنه قد يفضي إلى الشرك إذا اعتقد أن له تأثيرا حقيقة وقوله [من تعلق شيئا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت