وفي (مسند الإمام أحمد جـ 3 - ص 1694) حدثنا أبو أحمد ازبيري، حدثنا إبراهيم بن ميمون، عن سعد بن سمرة، عن سمرة بن جندب، عن أبي عبيدة ابن الجراح قال: كان آخر ما تكلم به نبي الله صلى الله عليه وسلم:
(( أن أخرجوا يهود الحجاز من جزيرة العرب، واعتموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبور مساجد ) ).
اسناده صحيح. وفي (ص 1885) نحو ما تقدم.
وفي المسند أيضا (جـ 3 - ص 2030) حدثنا يحيى عن شعبة، حدثنا محمد ابن جحادة عن أبي صالح عن ابن عباس، ووكيع قال: حدثنا شعبة عن محمد ابن جحادة، قال سمعت أبا صالح يحدث بعدما كبر عن ابن عباس قال:
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، زائرات القبور، والمتخذين عليها المسجد والسروج )) .اسناده صحيح.
في (سنن النسائي جـ 2) على حاشية السندي (ص 41) أخبرنا يعقوب ابن إبراهيم، قال حدثنا يحيى، قال حدثنا هشام بن عروة، قال: حدثنا أبي عن عائشة أن أم حبيبة، وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأتاها بالحبشة فيها تصاوير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إن ألئك إذا كان فيهم الرجل الصالح الخ ... كما تقدم.
قال البيضاوي: لما كانت اليهود والنصارى يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لشأنهم، ويجعلونها قبلة يتوجهون في الصلاة نحوها، واتخذوها أوثانا لعنهم، ومنع المسلمون من ذلك، فأما من يتخذ مسجدا في جوار صالح، وقصد التبرك بالقرب منه، لا التعظيم له، ولا التوجه نحوه، فلا يدخل في ذلك الوعيد )) . اهـ.
6 -التمائم كوضع الخرزة، أو الخيط ونحوهما على الرأس، أو العنق واليد.