ورواه مسلم في الصحيح عن هارون بن عبد الله، عن حجاج بن محمد، وروى بسنده ذيادة عن سليمان بن موسى.
(( أو أن يكتب عليه ) ).
قال: وروينا عن أبي موسى في وصيته (( ولا تجعلنّ على قبري بناء ) ).
وعن أبي سعيد الخدري (( ولا تضربن علي فساطا ) ).
الفسطاط: البيت من العشر.
4 -احيا ليلة النصف من شعبان، وليلة الرغائب.
قال ابن حجر في إحياء ليلة الرغائب، وليلة النصف من شعبان، بالصلاة المشهورة، أي: (التسابيح) قال: ابن عبد السلام: انهما بدعتان مذموتان، وحديثهما موضوع، وهو كما قال: كما بينته في كتابي (الإيضاح، والبيان) لما جاء في ليلة الرغائب وليلة النصف من شعبان )) . اهـ.
5 -بناء المساجد، أو القباب على القبور، وايقاد السرج عليها ونحوها.
جاء في (صحيح البخاري جـ 1 - ص 291) حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى ع هشام، قال: أخبرني أبي عن عائشة أن أم حبيبة، وأم سلمة ذكرتا كتيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:
(( إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور. فاؤلئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة ) ).
وجاء في (ص 245) حدثنا أبو اليمان، قال أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله عبد الله بن عتبة أن عائشة، وعبد الله بن عباس قالا: لما نزل الموت برسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال:- وهو كذلك-
(( لعنة الله على اليهود، والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا ) ).