فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 332

(( ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة، يصلي أربعا، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت يا رسول الله: أتنام قبل أن توتر؟ فقال: يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي ) )رواه الشيخان وغيرهما كما تقدم.

الرواية الثانية:

كما في الموطأ عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( كان يصلي من الليل احدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن ) ).

أفات هذه الرواية أن قيام الليل عشرة ركعات والوتر واحدة، ولا دليل للألباني فيها. لأنه يدعي أن الوتر ثلاث، والتراويح ثماني ركعات.

الرواية الثالثة:

عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين قالت:

(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين ) ).

ولا يجوز أن يقال ضمت إليها ركعتي سنة العشاء لما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.

الرواية الرابعة:

وفي صحيح البخاري عن مسروق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت:

(( سبع، وتسع، واحدى عشرة، سوى ركعتا الفجر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت