الصفحة 12 من 62

«ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار» [1] .

أما المرأة: فينبغي أن يكون لباسها سابغًا لجميع جسمها بما في ذلك قدميها.

ويحرم جرُّ الثوب تكبُّرًا وترفُّعًا لحديث: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطرًا» [2] .

(8) استحباب البدء باليمين في اللباس ونحوه:

لحديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب التيمُّن في شأنه كلِّه، في نعليه وترجله وطهوره [3] .

(9) ويستحب لمن لبس ثوبًا جديدًا أن يقول: «الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة» [4] .

(10) ويستحب لبس الأبيض من الثياب:

لحديث «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم» [5] .

(11) ويستحب استعمال الطيب للرجل والمرأة:

(1) رواه البخاري.

(2) متفق عليه.

(3) متفق عليه.

(4) رواه أبو داود وحسنه الألباني.

(5) رواه أحمد و صححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت