الصفحة 12 من 16

وعمر، لا يجتمع حبي وبغض أبي بكر وعمر في قلب مؤمن [رواه الطبراني في الأوسط] .

*وأخرج الدارقطني عن جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر، أن رجلا جاء إلى أبيه زين العابدين علي بن الحسين - رضي الله عنهم - فقال: أخبرني عن أبي بكر. فقال: عن الصديق؟ فقال الرجل: وتسميه الصديق؟ فقال زين العابدين: ثكلتك أمك؛ قد سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرون والأنصار، ومن لم يسمه صديقًا؛ فلا صدق الله - عز وجل - قوله في الدنيا والآخرة؛ اذهب فأحب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما.

*وأخرج ابن الجوزي عن زيد بن علي أنه قال لمن يتبرأ منهما: اعلم و الله- أن البراءة من الشيخين - أبي بكر وعمر- البراءة من علي، فتقدم أو تأخر.

*عن الشعبي قال خص الله تعالى أبا بكر بأربع خصال، لم يخص بها أحدًا من الناس: سماه الصديق ولم يسم أحدًا الصديق غيره، وهو صاحب الغار مع رسول الله، ورفيقه في الهجرة، وأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة والمسلمون شهود.

*وأخرج الحاكم عن المسيب قال: كان أبو بكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - مكان الوزير، فكان يشاوره في جميع أموره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت