أن نتصدق، فوافق ذلك مني مالًا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر - إن سبقته يومًا- فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أبقيت لأهلك؟» قلت: مثله: قال: وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أبقيت لأهلك؟» قال: أبقيت لهم الله ورسوله. قال: عمر: لا أسبقك إلى شيء أبدًا. [رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح] .
*نطقت بفضله الآيات والأخبار ... واجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار .. فيا مبغضوه في قلوبكم من ذكره نار .. كلما تليت فضائله علا عليهم الصغار، {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة:40] .
*دعي إلى الإسلام فما تلعثم ولا أبى .. وسار على المحجة فما زل ولا كبا .. وأكثر في الإنفاق فما قلل حتى تخلل بالعبا.
*من كان قرين النبي في شبابه؟ ..
*من ذا الذي سبق إلى الإيمان من أصحابه؟ ..
*من ذا الذي أفتى بحضرته سريعًا في جوابه؟ ..
*من أول من صلى معه؟
*من آخر من صلى به؟