*قوله تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى} [الليل:17 - 21] .
قال ابن الجوزي: أجمعوا بأنها نزلت في أبي بكر، وفيها التصريح بأنه أتقى من سائر الأمة، والأتقى هو الأكرم عند الله لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات:13] وهذا دليل على أنه أفضل الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم -.
*قوله تعالى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا} [التوبة:40] أجمع المسلمون على أن المراد بالصاحب هنا أبو بكر.
*قوله تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [الزمر:33] .
أخرج البزار وابن عساكر أن عليًا - رضي الله عنه - قال في تفسيرها: الذي جاء بالصدق هو محمد - صلى الله عليه وسلم - والذي صدق به: أبو بكر.
هكذا يقول عليٌّ في الصديق، فبماذا تنقم عليه بعد ذلك أيها الزنديق!