وجوب طاعة الزوجة لزوجها، وخدمتها إياه في وجود استطاعتها، ومما لا شك فيه أن ما يدخل في ذلك الخدمة في منزله وما يتعلق من تربية أولاده ونحو ذلك» [آداب الزفاف ص 286] .
وإلى جانب خدمة البيت تعد تربية الأبناء والحرص علي تنشئتهم النشأة الصالحة مسؤولية مشتركة بين الزوج وزوجته، فهي مسؤولة عنهم في بيته ترعاهم بالتعليم والتأديب والنصح والتوجيه والقدوة الحسنة لقوله - صلى الله عليه وسلم: «والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن ولده» .
وهو من الحقوق المعنوية التي تضفي علي الحياة الزوجية ملح السعادة، فالزوجة المتصفة بصفة القناعة هي باب من أبواب السعادة فإذا انضم إلي قناعتها بمال زوجها صلاحيتها في ذاتها فهي السعادة بعينها، وذلك لأنك لا تكاد تجد القنوع إلا طيب النفس منشرح الصدر حسن الخلق .. وقد بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الهلاك أول ما ظهر في بني إسرائيل بسبب قلة قناعة زوجاتهم .. فقال - صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلفه من الثياب أو الصيغ أو قال: من الصيغة ما تكلف امرأة الغني .. » الحديث .. وفيه ما يدل على أن قلة القناعة هلاك للبيوت!