أختي المسلمة: تذكري أن حق الزوج في الطاعة هو حق فرضه الله له، وجعله أمانه في عنقك ثبت بمجرد عقد النكاح، وأن هذه الطاعة المفروضة هي من أجل العبادات التي تعبد الله بها النساء وجعل جزاءها الجنة إذ قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت» [1] .
وهذه الطاعة - طاعة الزوج- هي أهم سمات الصلاح في الزوجة المسلمة ولذلك قال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء 34] .
ومعنى القانتات: أي المطيعات لأزواجهن في المعروف مطلقا.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» .
وتذكري أيضا إن الزوجة الخيرة التي هي خير النساء، هي المطيعة لزوجها المستجيبة لأوامره ابتغاء
(1) رواه ابن حبان في صحيحه.