الصفحة 6 من 15

[الفتاوى 32/ 263] .

وما أحوج الأخت المسلمة في هذا العصر إلى التنبه إلى هذا الأمر .. لاسيما مع طغيان زحف المفاهيم الغربية الداعية إلى انحلال المرآة من طاعة زوجها وتصوير أمر القوامة الزوجية تصويرا خاطئا يبدو وكأنه نوع من العبودية الجاهلية، بينما لو تفقهت الأخت المسلمة في دينها لأدركت أن رضا ربها في طاعة زوجها، وأن في ذلك تكمن سعادتها وأنوثتها وراحتها.

ومعلوم إن طاعة الزوج مقيدة بطاعته في المعروف إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. قال ابن حجر: «ولودعا الزوج إلى معصية فعليها أن تمتنع، فإن أدبها على ذلك كان الإثم عليه» [فتح الباري 9/ 304] .

وهذا الحق هو من الحقوق المشتركة بين الزوجين ولذلك جاء الأمر به للنساء والرجال على السواء، وفي العشرة بالمعروف تنظيم كل معاني الأخلاق والسجايا الحسنة من: طيب الكلام، ورعاية الحقوق، وحفظ الواجبات، والتحلي بالآداب والبعد عن الزلات والأخطاء وكف الأذى والصبر والاحتمالات ونحو ذلك من معاني الإحسان.

وتأملي - أخية - كيف أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - إن الزوجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت