الصفحة 15 من 15

شريكته في الجنة بإذن الله .. وإن تكن كذلك- وكان هو من أهل الصلاح - فإن الله سيكرمه بمن هن أحسن منها من الحور وفي ذلك ما يدعوها إلى كف الأذى.

أخية .. إن الجنة دار النعيم قد فتحت لك أبوابها .. وعرضت عليك مقابل أعمال يسيرة قل من النساء من تتفطن لها. يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت» [1] .

فها هنا أربع خصال يسيرة يجزي عليها الله - المرأة - خاصة أعظم الجزاء .. وإن أهم تلك الخصال هي طاعة الزوج ومراعاة حقوقه التي أوجبها الله جل وعلا.

بل إن تضييع حقوق الزوج ومعصيته من المهالك التي توعد الله فاعلتها بالنار، فقد روى حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة، فقال «أي هذه! أذات بعل؟» قلت: نعم، قال: «كيف أنت له؟» قالت: ما آلوه- أي لا أقصر في طاعته- إلا ما أعجزت عنه، قال: «فانظرى أين أنت منه، فإنما هو جنتك أو نارك» [2] .

فإن كنت تحبين أن تتزحزحي عن النار وتدخلي الجنة

(1) رواه ابن حبان وأحمد وحسنه الألباني في آداب الزفاف ص 286.

(2) رواه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت