والكلام، لا تعرف السباب واللعن والشتائم، فقد رباها الإسلام على الحياء والصيانة وحسن الخلق ومحامد الخصال. وقد ورد في ذم اللعن والسب أحاديث كثيرة منها قوله - صلى الله عليه وسلم: «لعن المؤمن كقتله» [متفق عليه] . وقوله - صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء» [الترمذي حسنه] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يكون اللعانون شفعاء, ولا شهداء يوم القيامة» [رواه مسلم] .
*ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لعن الدواب والريح حتى يظل لسان المسلم طاهرا نظيفا لا يكدره شيء.
أما السباب, فإنه دليل على سرعة الغضب، والعجلة، والسفه، وفيه قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» [متفق عليه] .
*ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن سب الحيوان, فقال عليه الصلاة والسلام: «لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة» [رواه أبو داود, وصححه الألباني] .
*ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن سب المرض, فقال: «لا تسبوا الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم, كما يذهب الكير خبث الحديد» [رواه مسلم] .
فإذا كان سب الحيوان الذي لا عقل له منهيا عنه في شريعة الإسلام، فكيف بسب الأبناء والآباء والأزواج